
واكد العين مروان الحمود على ان الاحداث التي شهدتها مدينة السلط في الآونة الاخيرة بعيدة كل البعد عن الاخلاقيات التي تربى عليها ابناء السلط مشددا على ان الجميع مع الحراك ومع المطالب المشروعة اذا وضعت في اطارها السلمي الصحيح.
وقال ان استغلال فئة من الشباب لأثارة الفتن والشغب لا يصب بمصلحة المدينة وتاريخها المشرف مؤكدا ضرورة ضبط النفس والعودة الى التوافق المعروف بين ابناء السلط.
وطالب النائب الاسبق الدكتور هاشم الدباس بأن تسود العقلانية بين اطياف المجتمع مؤكدا على ضرورة الالتقاء بالشباب ممن قادوا احداث الشغب في المدينة خلال الخمسة ايام الماضية لمعرفة مطالبهم وايصالها للمعنيين دون اثارة للفوضى.
من جانبه اكد النائب الدكتور عبدالله النسور ان اللقاء جاء لتدارس ما آلت اليه الامور من فوضى بالشارع السلطي في الآونة الاخيرة وانه لا دخل للحراك الشعبي الذي يعيشه الشارع بالمدينة منذ سنة ونصف بالفوضى مؤخرا مضيفا ان تراكم الاحداث بالمدينة لعب دوراً في حالة الجفاء بين الشارع والاجهزة الامنية على الرغم انها ليست الخصم مؤكدا ان التعامل مع بعض التجاوزات التي قد تكون جرت مؤخرا بحراك الشارع يجب ان يكون ضمن القضاء وليس بالفوضى.
وطالب الممثل عن التيار السلفي مصطفى جبران الحكومة بتحقيق الوعود وعدم المماطلة بتنفيذها واهمها الافراج عن المعتقلين الثلاثة من التيار السلفي اسوة بباقي ابناء المدن الاخرى ممن تم العفو عن ابنائهم.
وشدد على احترام بيوت السلط وان لا يتم الاعتداء عليها في اشارة لما تعرض له بيت الشيخ جراح القداح من اعتداء اثر عملية تفتيش جرت عقب جريمة قتل عين الباشا.
وطالب بترك التيار السلفي دون «استفزاز» طالما ان الجميع يتفق على ان الامان في البلاد هو الاساس.
وبين ان التيار السلفي كان له دور اصلاحي في عدة قضايا ويعد صمام امان للكثير من الشباب الا ان اغفال مطالب الشارع ازم الموقف في المدينة رغم اختيار التيار انسب الطرق السلمية لايصال مطالبه خاصة الاعتصام الذي جرى بمنطقة العيزرية.
حضر اللقاء الشيخ حمدي ابو السمن ورئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عبدا للألة الخطيب ووزير الاعلام السابق عبدالله ابو رمان والنائب جمال قموة والنائب الدكتور معتصم العواملة والنائب محمود الخرابشة والعديد من وجهاء المدينة وممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والشعبية في المدينة وجاء اللقاء بدعوة من رئيس المنتدى.














